جمعية كيان لذوي الإعاقة

اليوم العالمي للتوحد ؛ التوحد ليس سخريةهل ما زلنا نستخدم “التوحد” ككلمة للسخرية؟ | فهم حقيقي لاضطراب طيف التوحد

اليوم العالمي للتوحد ؛ التوحد ليس سخريةهل ما زلنا نستخدم “التوحد” ككلمة للسخرية؟ | فهم حقيقي لاضطراب طيف التوحد

للأسف، ما زلنا نسمع عبارات مثل: “إنت متوحد؟” تُقال على سبيل السخرية أو لوصف أي شخص هادئ أو انطوائي.
لكن الحقيقة أن هذا الاستخدام ليس بسيطًا، بل يختزل حالة معقدة مثل التوحد في صورة غير دقيقة، ويساهم في نشر مفاهيم خاطئة، وقد يسبب أذى نفسيًا حقيقيًا للأشخاص والأسر التي تتعامل مع التوحد يوميًا.

التوحد هو طيف، أي أنه يشمل درجات وأنماطًا مختلفة، وليس حالة واحدة متشابهة:

حالات بسيطة: قد يواجه الشخص صعوبات خفيفة في التواصل أو التفاعل، لكنه يستطيع التعلم والاندماج بشكل كبير.

حالات متوسطة: يحتاج إلى دعم أوضح في مهارات التواصل وتنظيم السلوك، ويواجه تحديات في التفاعل الاجتماعي.

حالات أشد: تتطلب دعمًا مستمرًا في معظم جوانب الحياة اليومية، خاصة في التواصل والاستقلالية.

ليس كل شخص هادئ أو انطوائي هو شخص مصاب بالتوحد.

وليس كل الأشخاص على طيف التوحد متشابهين في الصفات أو القدرات.

التوحد ليس صفة نستخدمها للتقليل من الآخرين، بل هو حالة تحتاج إلى فهم ووعي واحترام.

وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، ربما يكون السؤال الأهم:
لماذا لا يزال البعض يستخدم كلمة “توحد” كأداة للسخرية؟

Add a Comment

Your email address will not be published.