جمعية كيان لذوي الإعاقة

عن جمعية كيان

عن جمعية كيان

لم تكن كيان مجرد مؤسسة تقدم خدمات تأهيل، بل تجربة بدأت من سؤال جوهري: كيف يمكن بناء منظومة عادلة ومستدامة تحترم حقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتدعم أسرهم؟

على مدار أكثر من عشرين عامًا، عملت كيان على تطوير نموذج متكامل لمراكز التأهيل، يقوم على أسس مهنية واضحة، ويجمع بين الجودة، والاستدامة، والبعد الإنساني. نموذج لا يكتفي بتقديم الخدمة، بل يضع معايير تحكم طريقة العمل، وتضمن أن يكون التأهيل حقًا متاحًا، وليس امتيازًا.

انطلقت ممارسات كيان من إيمان بأن جودة الخدمة لا يجب أن تتعارض مع القدرة على الوصول إليها، فحرصت الجمعية على تقديم برامج تأهيل حديثة ومتطورة، مع مراعاة تقليل الأعباء المادية على الأطفال وأسرهم، بما يخفف من الضغوط اليومية التي يواجهونها.

وفي قلب هذا النموذج، يأتي الإنسان أولًا. لذلك ركزت كيان على بناء فرق عمل متخصصة ومدرّبة، واعية بالحقوق الإنسانية للأشخاص ذوي الإعاقة، وقادرة على العمل وفق المعايير الدولية التي تعزز الكرامة والمشاركة. كما التزمت بتوفير بيئة عمل تحترم العاملين وتدعم استقرارهم وإيمانهم برسالة الجمعية.

ولأن الأثر الحقيقي لا يكتمل دون مشاركة، عملت كيان على نقل خبراتها إلى الآخرين، من خلال برامج تدريبية فنية وإدارية، تسهم في بناء قدرات العاملين في المجال، وتوسيع نطاق الممارسات المهنية السليمة.

وتواصل كيان اليوم مسيرتها بالاعتماد على التمويل الذاتي، واستثمار الموارد والطاقات، وبناء علاقات قائمة على الثقة والتعاون مع المجتمع، سعيًا نحو هدف واحد: تحسين نوعية حياة الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، وبناء وعي مجتمعي يرى الإعاقة قضية حقوق وشراكة ومسؤولية مشتركة.