تخيل معي “طفلان نفس التشخيص. نفس الدرجة من الإعاقة. الأول تلقى تدخلاً مبكراً منذ عامه الأول. الثاني وصل إلينا في السابعة من عمره. رأيت الفرق بعيني خلال رحلة عملي حيث
الفرق بين التدريب ونقل المعرفة — وهل نخلط بينهما؟ سألت مرة أحد المسؤولين : “ما الذي تفعله لتطوير فريقك؟” أجاب بثقة: “ندرّب كثيراً. لدينا برنامج تدريبي سنوي كامل.” ثم سألته:
في عام 1907، فتحت ماريا مونتيسوري أول بيت أطفال لها في حي فقير بروما. لم تكن تبحث عن ثورة تعليمية. كانت تبحث عن إجابة لسؤال واحد: لماذا يفشل بعض الأطفال
التدخل المبكر هو أحد أهم الاستراتيجيات في دعم الأطفال ذوي الإعاقة، حيث يهدف إلى تقديم خدمات متخصصة في سن مبكرة لتحسين قدراتهم وتنمية مهاراتهم بأفضل شكل ممكن وإليك أبرز فوائده:
في عالمٍ يزداد تركيزه على الصحة الجسدية، ننسى أحيانًا أن الصحة النفسية هي جزءٌ لا يتجزأ من رفاهية الإنسان، خاصةً للأشخاص ذوي الإعاقة. فالإعاقة، بكل تحدياتها الجسدية أو الذهنية، قد
هل تساءلت يومًا كيف يعرف الإنسان ما يعرفه؟ كيف تتحوّل التجارب والملاحظات إلى أفكار، ثم إلى أفعال تغيّر العالم؟ المعرفة ليست مجرد معلومات نخزنها في أذهاننا؛ إنها عالم واسع من